اتصل بنا
من نحن
الاستشارات
الأخبار
الرئيسة  
عوداً حميداً سلطان العطاء . مقالات الصفحة الرئيسية
مقالات
2009-12-11
عوداً حميداً سلطان العطاء .

 

                                                                                               حسين بن غنيم العواد *
     الحمدلله على نعمه التي لاتحصى ولاتعد والشكر له على أفضاله التي لاتحد ، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :
      سعادة غامرة وفرحة عارمة تجتاح القلوب ابتهاجاً بعودتكم سالماً أبا خالد فحمداً لله على سلامتكم وأتم الله عليكم شفاءه وألبسكم ثياب الصحة والعافية .
      وإني لأجد قلمي قاصراً عن التعبير عن ما يختلج في النفس من مشاعر بهذه المناسبة السعيدة وما تكنه القلوب من حب كبير لسلطان الخير وما له من أياد بيضاء على القريب والبعيد والصغير والكبير، تتقاصر القامات عند قامته وتتثاقل خطى المداد عندما يتصدى لمآثره لأنه لن يوفيه حقه .
      وإنجازاته حفظه الله أكبر من أن تعد وتحصى ويكفي أن التاريخ سجلها بين سطوره ، فهو رمز من الرموز البارزة في وطننا الحبيب ، والشخصية القيادية المتميزه التي ساهمت في نهضة مملكتنا الحبيبة له مواقف شجاعة وحكيمة في كثير من القضايا الساخنة ، وله بصمات واضحة وراسخة في تاريخ بناء ونهضة وطننا الغالي تحت ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله .
      سلطان الحاضر في الذهن سلطان البر ، عطاء بلامن عمل بلاكلل ؛ كم فرج من كربة ، وكم أحيا من رقبة ، وكم مسح من دمعة ، وكم وأد من هم وحزن ، وكم أدخل من سرور وسعادة على نفوس بائسة يائسة . حب الخير يجري في دمه قال عنه أخوه سلمان حفظه الله : « إن الأمير سلطان بطبعه منذ خُلق، وهو مؤسسة خيرية بذاته، وصاحب خير، ويسعى للخير، وكل مكان يكون فيه لا بد أن يكون له فيه عمل خير، فسلطان بحق هو مؤسسة خيرية قائمة بذاتها ».
       وكأني بالشاعر العربي يخاطبه بقوله :
تعوّد بسطَ الكف حتى لو انه **** ثناها لقبضٍ لم تُطعه أنامِلُه
تراه إذا ما جئتَه متهَللاً **** كأنكَ تعطيه الذي أنت سائله
         وهاهي مملكتنا الغالية تتهيأ لاستقبال أميرنا العائد بسلامة الله، والفرحة تملأ الجوانح، وها قد اقتربت الأمنيات التي انتظرناها بفارغ الصبر أن تتحقق ، وها هو موكب سلطان الخير والعطاء يشق الشوارع بين صفوف المستقبلين والمهنئين، ليحل بين مواطنيه، فأهلاً وسهلاً به في وطنه وبين أبنائه ، وهنيئاً لمليكنا المفدى بعودة أخيه البار، وهنيئاً للأسرة المالكة عامة ، وهنيئا لنا ، وهنيئا للوطن، وهنيئاً للشعب السعودي النبيل .
          نسأل الله سبحانه وتعالى أن يتمم شفاءه على أميرنا المحبوب ، و أن يحفظ علينا إيماننا و أمننا وأماننا ليعم الرخاء وتواصل عجلة النماء والبناء دورانها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وساعده الأيمن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفظه الله ونائبهما الثاني صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز حفظه الله وإخوانهم ومن يساعدهم من رجالات الدولة المخلصين .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
 
*رئيس مجلس الإدارة
ارشيف المقالات أرسل لصديق أطبع الخبر
ارشيف المقالات  
 
الأقسام
الرئيسة
من نحن
مجلس الإدارة
من مشاريعنا
المشاريع الموسمية
مبرات الزواج
المستودع الخيري
الأخبار
المقالات
ألبوم الصور
اتصل بنا
مواقع تهمك
 
الاستفتاء
مارأيك بالموقع ؟ .       
متميز
جيد
مقبول
يحتاج إلى إعادة نظر
 
تصميم وتطوير شبكة جميع الحقوق محفوظة لجمعية البر الخيريه في محافظة الزلفي